عمر فروخ
284
تاريخ الأدب العربي
( راجع معجم الأدباء 18 : 113 ) . كان محمد بن حبيب من أهل بغداد ، وكان له مكتب يعلّم فيه الصبيان ؛ ولم يكن يملي في المساجد بل في مكتبه . وقد كانت وفاته في سامرّا ، في 23 من ذي الحجّة 245 ه ( 21 - 3 - 860 م ) . 3 - [ المختار من آثاره ] لمحمد بن حبيب كتب كثار مختلفة الموضوعات ، وقد اتّهم بأنه كان يغير على الكتب فيدّعيها ( معجم الأدباء 18 : 113 ) - من كتبه : كتاب النسب ، كتاب القبائل الكبير ، كتاب أمّهات أعيان بني عبد المطّلب ، كتاب الأرحام التي بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وبين أصحابه سوى العصبة ( ما عدا أعمامه من بني هاشم ) ، كتاب المحبّر والموشّى ( كلاهما في التاريخ ) الخ . أما كتبه المتعلّقة بالأدب فمنها : كتاب المنمّق ( مجموع أمثال على « أفعل » ) ، المذهّب في أخبار الشعراء وطبقاتهم ، نقائض جرير وعمر بن لجأ ، نقائض جرير والفرزدق ، كتاب من سمّي ببيت قاله ، كتاب الشعراء وأنسابهم ، كتاب كنى الشعراء ، كتاب أيام جرير التي ذكرها في شعره ، ديوان زفر بن الحارث ، كتاب شعر الشمّاخ ، شعر الأقيشر ، شعر الصمّة ، شعر لبيد . 4 - [ المصادر والمراجع ] مختلف القبائل ( وستنفلد ) ، غوتنغن 1850 م . * * الفهرست 106 ؛ تاريخ بغداد 2 : 277 - 278 ؛ طبقات الزبيدي 153 - 154 ، 216 ؛ معجم الأدباء 18 : 112 - 117 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 322 ؛ انباه الرواة 3 : 119 - 121 ؛ بغية الوعاة 29 ؛ بروكلمان 1 : 105 ، الملحق 1 : 165 - 166 ؛ زيدان 2 : 225 - 226 . دعبل بن عليّ الخزاعيّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو دعبل بن عليّ بن رزين من بني خزاعة ، ولد في الكوفة ، سنة 148 ه ( 765 م ) ، ونشأ فيها يعاشر المجّان والخلعاء . ثمّ إنّه انتقل إلى بغداد ، في أول شبابه ، فلقي فيها مسلم بن الوليد فعني